تفسير حلم لدغة الثعبان والحية

تفسير حلم لدغة الثعبان والحية

الافعى لا اعلم نص في حديث نبوي او سنة مدحتها ابدا ربما الكلب يوجد نص مدح فية الكلب لا لاصلة انما لمن معة قال الله عز وجل ((وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا)) (سورة الكهف:18)

فرغم ذمة في نصوص عديدية منها عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَنِ اتَّخَذَ كَلْباً إِلاَّ كَلْبَ صَيْدٍ أوْ كَلْبَ غَنَمٍ أوْ كَلْبَ زَرْعٍ فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ. رواه الترمذي [4/80]و النسائي [7/185]و ابن ماجه [2/1069]، وحسَّنه الترمذي. الا في موطن سورة الكهف

الان الافعى لا يوجد نص الا وذمها حديث ابن عمر قال: سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول: “اقتلوا الحيات، واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر، فإنهما تسقطان الحبل وتطمسان البصر”، قال ابن عمر: فرآني أبو لبابة أو زيد بن الخطاب وأنا أطارد حية فنهاني، فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتلهن، فقال: إنه قد نهى بعد ذلك عن قتل ذوات البيوت. متفق عليه. شرح السنة للبغوي ج 12/191.

جاء في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم… وذكر “الحية”,,

وصحح شيخنا الألباني أحاديث السنن : “اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية و العقرب” وفي رواية “اقتلوا الحية و العقرب و إن كنتم في الصلاة “.

ففي الصحيحين من حديث ابن مسعود:أنه-عليه الصلاة والسلام- خرجت لهم حية في منى؛ فقال: اقتلوها. فمرت، وذهبت؛ فقال:”كُفِيَت شركم، وكفيتم شرها”. وكان ينزل عليه القرآن، فمرت به.

ولذلك ان لدغتها تدل على عدو فنسأل الله ان يسلمك

تفريغ صوتي للشيخ وسيم يوسف بتصرف واضافات